تلعثم الشياطين
كتبهاهاجر قويدري ، في 13 فبراير 2008 الساعة: 14:55 م
شياطين التلعثم..
" من غير المعقول أن تفهم هذا الداخل..نحن كمن يثمل حباً ويراهن على حساب الشياطين."
لو أنك من خطوط الكف
كنت ستتعجل الغيمة..
فهذا الصحو عنيد
يطغى على الرؤية
فلا أراك..
غير لثام الخيبات
عليك أن تغطي عيوني بعصابة نوافذ
مثبتة على حافة العراء
وتنزل إلى الصباح
لتوقظ الدمع
كي يبدأ في غسل الطيور..
قبل أن ترحل أسرابها إلى جرعة وباء
لو كنت خطا من خطوط الكف
كنت ستشد على الأصابع
وتضغط على الوجع
كي يصير ورقة..
انتبه إلى صوتي المبحوح
شكله خريطة
دليل إلى التملص
عوناً
على المفاتيح الأشقياء..
لا تقف عند الحيرة
فحدودها البرية موغلة
وحيواناتها مفترسة
وفيها الشك حلزون..
راقب خطوة الخلف
يسكن الوقت في الخلف
في الجيوب الفارغة
حيث لا شيء يباع باليقين نحو الأمام
ربما أتذكر غيرك ولا أفزع
لا أفترش الوحل معك
لقد زرعت فيه قبل المبيت حقد المغادرة.
لو أنت البقاء
ستغادرني خلايا الاستنساخ المصنوع من عجينة الاكتفاء
وتحمل أقدامها
الموائد الشاسعة البهتان
وتنام المغارات الاختباء.
قد أحاول
أن ألمس فيك المعكوس
وأرواغ الفريسة الأسف
لكني
لا أطالب بحق الضائع
ولا بالحرقة المائلة الملل
أخافك العابر
الذي يصل قبل الوقت
ويموت قبل الكبت
ويمضغ اللسع في مركب التنويم
أخافك..فأرتعش ولا أصدق غير الاستعلامات..
من شبابيك التخمين
تشبهني..
وتنزل من مخبئي..
تعرف الرقصة المقسومة عند خصر الالتواء
تعرف عني الارتفاعات
فتلبس طولك
وتخيط لي واحة الثغر..
تشبهني.. حين سقوط الثرثرة
حين الأجوبة المغلفة بالأبواب
فأدخل ساحات الانغماس فيك
وانتهى..
لو كنت ستبدأ البوح سأنتهي
تعلمت كل الحب مع غيرك
وأنا الآن في جمع المحاصيل لك
تعلمت كل الاستحالات
وأنا الآن في قطف ما تمكن لك
تعلمت الغطاء الغليظ المسروق
وأنا الآن في تعرية الشباك الحلال لك
لتبدأ..
ما عدت أرسم الشمس بالأصفر ولا الورد بالأحمر
ولا العقد بالفك.
سأنطق
بالمغروس..
بالقامة المنقوعة العطر
بالجهة التحليق المحجوز
بالذي يساوي أساوري حين بتر يدي
سأنطلق
نحوك
بالذي يفيض هروب الشلالات
وقبض الصلاة
وألطخ كل بياض الوحدة بك
لأن الوخز المتدلي من جبهتك
يرفعني إلى الماطر.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























فبراير 13th, 2008 at 13 فبراير 2008 4:33 م
السلام عليكم :
في شعرك كثير من المتماكبات ، أي كلمات تنظر نفسها في المرآة ، تتوفّرين على مساحات كبيرة لمط الكلمات كما تمتلكين قدرة على ضغطها وتركيز مدلولاتها ، هو الشعر وهي لحظات ولادته ، أكيدأنك جرّبت الكثير مما نقول للآخر والأكثر تأكيدا أنك جنيت الخيبات من تحول العظيم إلى مجرّد جرذ مستنسخ لآليات جامدة بل وميتة .
مزيدا من القول ومزيدا من البوح وإن لم يقد هذا لشيء فإنه يجعلنا نعيش ، نعيش وفقط .
أدعو شخصك الكريم لزيارتي في جزيرة الملح
http://moha-marouf.maktoobblog.com
فبراير 13th, 2008 at 13 فبراير 2008 4:44 م
عزيزتي هاجر أنت شاعرة وحسب دمت بخير ياعزيزتي
فبراير 14th, 2008 at 14 فبراير 2008 9:58 ص
شكرا لك ريان نجيب ومحمد …
القصيدة المفتوحة هكذا تجعلني أفزغ الفكرة… وألعب بالصورة…
الشعر ليس صورة فقط وأكره الذين لا يفهمون وجعي
أنتظركم…
فبراير 24th, 2008 at 24 فبراير 2008 3:24 م
في شعرك الكثير من الطيبة التي يبدو من ولدت من روحك.. لا تدعي خيبات الحياة تؤثر عليك واختاري الايمان بكل تجلياته طريقا لك إلى الشمس والنقاء والترفع عن صغائر الأمور
عاشق الجزائر
فبراير 25th, 2008 at 25 فبراير 2008 1:53 م
مدونة رائعة و متميزة في مواضيعها
ارجو الاضافة على الماسنجر .. للتواصل و ترقية هذا المجال
ولكم كل الفضل ..
abder.bouta@hotmail.com
مارس 3rd, 2008 at 3 مارس 2008 10:17 م
الفاضلة هاجر
تحية طيبة
مررت من هنا اليوم
مع التمنيات بمزيد من التألق
الكاتب بوفاتح سبقاق
مارس 19th, 2008 at 19 مارس 2008 9:35 ص
للتلعثم مائدة من بحوح ..
وللنص الماثل أمام مجكمة عاطفتي خمسة شهود هم :
1. الشاهد الأول : أختيار الألفاظ الدالة على الجو العام للنص
2. الشاهد الثاني : وصف الحدث كما وكأني أرى صورة فنية
3. الشاهد الثالث : التميز في تسلسل حدث النص .
4. الشاهد الرابع : تحريك الجامد في النص وتجميد المتحرك وهذا قمة الإبداع
5. الشاهد الخامس : القارئ لهذا النص يعيش حالة عاطفية من نوع خاص .
وفي النهاية حكمت المحكة حضورياً على الكاتبة هاجر بالإبداع
دمتِ يا سيدتي في ذمة الإبداع
تمنياتي لك بالتوفيق
يسعدني أن تزوروا مدونتي
http://fanos-22.maktoobblog.com
fanos-22@hotmail.cim
المدجج بسلاح الكلمة مشرع ابتسامة