مِنْ مَن تهرب الريح
كتبهاهاجر قويدري ، في 19 أكتوبر 2007 الساعة: 11:09 ص
مِنْ مَن تهرب الريح
حتى لا نعثر عليها
إلا بمدخل الخوف الفسيح
أين تثار الزوبعة
وتنسدل مواقيت الفزع
وينتهي كل ما خبأت الي عرض الريح…
***
تطلب من الركن البارد أن يخفي عنها دهشتها
ويربط بعتمته
عنق خرافات الأمكنة عنها
ويداري وشمها المبلل في بكاء العراء…
***
مِنْ مَن تهرب
وتستنجد بالعراء
بالساحات المرتبكة من عضة ترتيب
بالزوايا المغطاة بلهفة احتماء
وترمي بوابل غضبها
لا ليست تخلق لتدثر الأشياء…
***
ربما بعض الروح بعض الريح
والهرب دورة دموية
لا تستريح
تبدأ حين يغفو بجانبك وجه الأماني
وتتعادل في مطباتها الأسماء
ويصحو حين تعرف أن المساء يغطينا جميعاً
ولا يخيط ثوب استثناء
إلا للذي وقف عارياً مع الريح…
***
على الطريق
يأتي الريح ويقلع وقع العابرين
فلا يحتفظ الطريق
إلا بطعم الحصى…
***
على الورد
يقطف الريح الرحيق
يأخذ بعضه الي المشتاق
والأخر يرميه رشوة للعطر
***
يعجل الريح مجيء المطر
يوزع الغيمات حمولتها
التي تكونت من دون عيون
فيمنحها عيون السقوط
يسقط المطر
ويغسل
ويزيح
ويعري
كما الريح
***
يمسك الشراع طريق العودة
وترقص الطاحونة
ويسكب الماء اتجاه الحقل
وتتلاحم الثمار
ولا يمسك الريح أحد
يبقى خاليا إلا من فزعه
فالهارب لا يثقل كاهله بشيء
***
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : شعر | السمات:شعر
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























أكتوبر 19th, 2007 at 19 أكتوبر 2007 12:42 م
الريح يا هاجر..
وليتها كان رياحا..
الريح لا تهرب
الريح مسخرة بإذن الخالق..
وبهدف دقيق,,
اعصار و زوابع..
والناس سكارى
ليتها كان الرياح..
هي أرحم وألطف و أقوم وأنفع!
ربما نتائجها ستكون محمودة بعد الهدوء
اليس بعد العاصفة هدوءً يا هاجر؟
مبدعة أنت وستبقين
مودتي
سعاد
أكتوبر 19th, 2007 at 19 أكتوبر 2007 2:06 م
شكرا لك سعاد
ولكن هل تتوقعينني مؤمنة وانا اكتب الشعر
حتما لا
وددت ان اربط الريح بالعراء
لما نشد اشياؤنا
شكرا لك
ولك من الريح كل الرحيق
لك وحدك
أكتوبر 20th, 2007 at 20 أكتوبر 2007 7:05 م
عشقتك قبل مجئ البشر
عشقتك نورا طغي وانتشر
عشقتك فجرا دعي للصلاه
عشقتك عطرا بكل الزهر
عشقتك قبل دخول الربيع
عشقتك قبل هطول المطر
عشقتك ثغرا خطير النو يا
وفي مقلتيك عشقت السفر
رائع ما كتبتي واتمني لك المزيد
أكتوبر 21st, 2007 at 21 أكتوبر 2007 9:43 ص
“المدونون الجزائريون، ذلك التواصل المفقود.. قراءة في تجربة التدوين الجزائرية”.
يسرني أن أدعوك للاطلاع على الموضوع والمشاركة في النقاش.
مع تحياتي.
أكتوبر 27th, 2007 at 27 أكتوبر 2007 8:54 ص
ربما بعض الروح بعض الريح
والهرب دورة دموية
لا تستريح
تبدأ حين يغفو بجانبك وجه الأماني
وتتعادل في مطباتها الأسماء
ويصحو حين تعرف أن المساء يغطينا جميعاً
ولا يخيط ثوب استثناء
إلا للذي وقف عارياً مع الريح…
***************
كم هو رااائـع ذلك العمــق البسيط
.
.
.
دمتِ متألقـة ..هاجر
نوفمبر 29th, 2007 at 29 نوفمبر 2007 7:53 م
لا زلت أتساءل.. ممن تهرب الريح؟
ما كل هذا الغياب؟
ديسمبر 15th, 2007 at 15 ديسمبر 2007 7:20 ص
سيدتي الجميلة هاجر
اسمحي لي ان ابدي اعحابي بك رسما وقملا وقلما وكل شئ فيك اثرني وجعل امسية يوم الخميس جميلة جدا لمشاهدتي لكي في تلفزيون الجزائر الشقيقة.
فاستمحيك عذرا اني قد اخذت ما كتبت ووضعته لاهلي في منتدي عكس الريح وكم جميل لو شرفتينا بانضمامك معنا … اليكي الرابط
اخوك في الانسانية
عباس احمد ابراهيم - سوداني مقيم بمدينة جدة
http://drmoiz.com/phpBB2/viewtopic.php?p=908700#908700
ديسمبر 23rd, 2007 at 23 ديسمبر 2007 4:03 م
عيدك مبارك سعيد وكل عام وأنت بألف خير
تقبل الله منا ومنكم
نتشرف بانظمامك إلى نخبة المدونين الجزائريين في النادي الجزائري للتدوين
لمزيد من المعلومات حول اهداف النادي وبرامجه إليك الرابط:
http://njt.maktoobblog.com
تقبل تحياتي الأخوية الخالصة
ديسمبر 24th, 2007 at 24 ديسمبر 2007 12:34 م
تهرب الريح منك يا علاوة
ديسمبر 24th, 2007 at 24 ديسمبر 2007 12:37 م
عباس احمد ابراهيم
شكرا لك على المتابعة
نعم ساكون مسرورة ولك كامل الحرية في نقل أي شيء اعجبك الى الموقع الذي تريد
وساكون سعيدة لو دام تواصلنا
أحب السودان وروايتي الاخيرة تحمل مكانا منها انه نيالا
تحياتي
يناير 9th, 2008 at 9 يناير 2008 12:52 م
مررت من هنا هاجر،
أمسك بتلابيب الروح حتى لا تهربها الريح
سعيدة بأن قرأت لك جدا
مارس 17th, 2008 at 17 مارس 2008 10:12 ص
أختي الفاضلة هاجر …
الريحُ لا تهرب إلا عندما يتسع الإختناق إلى حد القتله …
هكذا نختصر ما تعلمه الطقس من دروس الحياة …
رائع النص بكل ما يحمل من تفاصيل ..
تحياتي لك
المدجج بسلاح الكلمة مشروع بكاء
مدونتي http://fanos-22.maktoobblog.com
fanos-22@hotmail.com
يونيو 16th, 2008 at 16 يونيو 2008 3:25 م
لن أتكلم عن الرياح ..
يا هاجر ، أحسبك أني أحسّ بما تريدين !
فأنا مثلك أبحث عن مدينة لأحلام عدة