في علاقة حب حقيرة
كتبهاهاجر قويدري ، في 24 أغسطس 2007 الساعة: 11:16 ص
كم تبدو حالكا
طالع من مشيئة صمت
ملبد بشمس ساطعة
تلمع في صدرك كل أشواقك القديمة
ولا أفهم منك غير إيقاع رجفة
تتحرك في دوائر الكلام
تشير إلى ملامحها الليلة السابقة
كنت فيها ممدد
تستند إلى سرير والى شفقة شراب
وتستريح عندما تضرب اشتهائي
عندما تقف على وردة حزني
وتفرح بقطف شوك المحيطات
وتترك الوردة
حزينة
ملبدة
لتحفظ لنفسك توافق الحالة
ولا أشبهك
لا أجيد تخمين السلام الطروب بحرائقه
ولا فتح أظرفه الوتر المسجل في أجنحة الهوية
لا يعتريني مصير الانكسارات الجديدة في شنق يحتفظ بطعم العيد
ولا تشابك الأيدي الملطخة كلها في حب أورشليم
حتى خطط الجيران المتكررة
في محاولة كشف النقاب عن السيدة
التي نامت ليلة الربيع
في أحضان هرم أصبح فجأة هرم
تفكر فيها وأنت في سريرك
وأقشر لك التفاحة
أريدك أن تغير طعم الملوحة
لكنك تتذكر الهبوط
فتلسعني
ولا يبقى لي غير طعم الطين
…
…
لا ارصد لك في سماء الورق
غير غبار حبر
يتعلق بالأصابع المشلولة
التي لا تنفض
وحدك تنتفض
لأنك من وصلة ماركسية
تحاول أن تؤمن للعالم كل الذي سيكفيه من تساوي المطر
والمطر من الله
يهطل المطر بكيلين
وتنبت الأرض محصولين
وحتى الليل يبدو بقمرين
قمر يعبدهم
والأخر نعبده
يا قمر يجري لمستقر له
اجعل قلب عمري يستقر على نهدي
………
………
لا تتعجل في تقبيلي
حزينة هي الشفاه
التي تضمك
بكلتا ضفتيها
وضفاف النهر كلها مزروعة بالطبول
حتى أني لا أسمع ما تقول
ولا أفهم غير طرق الباب
عندما تكاد تنفجر الوحدة في وجهه
لأفتح لك ببعض الضجيج
مثل امرأة تثرثر كثيرا
حتى تبقى معي لوقت أطول
لا تشبهني
ليتك تثرثر
كي أفهم
كي ألطخ كل البياض
وأكتشف الدنس
الساقط من البحيرات العظيمة في موكب السيل الشمالي
يا حرائق السحاب
وطيران العتمة
وسط أضواء صدرك
لا أرى
كم أتوق لأرى
مبنى ابيض
لا يخفي عشيقة
ولا يسمح للبطولات القصيرة المدى
باقتلاع جبروت التماثيل
خارطة صدرك واسعة
أكثر من طول ذراعاي
ومن حدة الشوق المغروس في تضاريس حلم
قوافل.. محطات..أفكار معتقدات واحتمالات
خيالات وخزعبلات
تطلب مني أن أحضنها معك
وأريدك وحدك
…
…
تعلم من أخطائهم
من قانون اللعبة حين يحدو اتجاهه في المفترق
ولا تواصل
في حقن الوقت بثبات المنطلق
ألا تفهم انك مشيت طويلا
وتوزعت خطواتك
عبر كل المسالك
تذكر
انك كنت لي
وأننا سقطنا معا إرغاما
تذكر أننا لم نحب هذه الحفرة أبدا
وأننا رأينا الجنة
وأننا هنا لنعود
أيها الماطر
ظلال قلبي تمزقت
كثقب الأزون
والنخيل نحيل
ربما كانت حيلة الوقوف
والوزن الزائد لا تتخلص منه
تريد أن احمله عنك
في كل وطئ حارق الوطيس
محتمل
ومحمل
بعتبات الذين يدخلون لحمي معك
يا ليتك كنت وحدك
ربما عندها
اخلص لك
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : شعر | السمات:شعر
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























أغسطس 29th, 2007 at 29 أغسطس 2007 2:49 م
حقيقة إنها قصيدة رائعة حاولت فيها إبراز طاقاتك اللغوية.. وعذرا على عدم الإتصال بك لأنني في مهمة عمل إلى تونس
سأتصل بك فور عودتي إلى الجزائر في الفاتح من سبتمبر
مع تحياتي
رفيق/ أ
سبتمبر 7th, 2007 at 7 سبتمبر 2007 7:42 م
يا مُتَوَّجَـة على صدر أحزانه [سُمُوَّ أشجانٍ] بامتياز . .
امنحيه نصف وعْدٍ كاذبٍ يتدثَّرُ به …
أو
يتعثَّرُ به!!
تحيَّـــــــــة!
سبتمبر 21st, 2007 at 21 سبتمبر 2007 6:40 ص
ان لم اقراك فمن سيفعل ؟ ..
هل يملكون مشرطي .. يتعثرون بالكلمات يتعبني ماارى .. لكنني .. لكنه .. قلم متعب
أكتوبر 15th, 2007 at 15 أكتوبر 2007 8:58 ص
و عثرت عليك صدفة في زيارة صديق
وقرأت هنا بفضول..
فوجدتني لم أخب..
قرأت سحرا حروف في جنة!
تحياتي يا هاجر
قلم ليس كغيره من الأقلام ..
رونق وفلسفة لا تشبع
سعاد
أكتوبر 18th, 2007 at 18 أكتوبر 2007 10:44 ص
يااااااااااااااااااااااااه
كل هذا فى قلبك
أنتى رائعة ربى يسعدك يا رب
أكتوبر 30th, 2007 at 30 أكتوبر 2007 5:00 م
ملحمة حب حزينة كما اصحابها
صَمَتُّ كثيرا لااقدر ان اتكلم قليلا
لم اجد ما يناسب هذا الطقس الحزين
المتكرر جدا
كل الاعجاب
دمت بحب وخير وحرية