سمك الالتفات
كتبهاهاجر قويدري ، في 24 أغسطس 2007 الساعة: 11:15 ص
بالقرب منك
في سمك الالتفات
أرتب مقطوعة الفزع
وأحتمي بالعزف المكرر على أظافري المطلية بلون الخدش في انتظار صلب.
أسارع إلى قطع أوتاري فلا يبقى للحن غير سرد واحد
وجهد واحد
بعد انقطاع أنفاسها
تلك التي لا تقوى على الحلم مفتوحة العينين.
وتقطع سيل البكاء بكسر الكاف
كم هي الكاف كافية
كي أضمد شوقي النازف واتكأ على كفك وكفرك.
مجددا
لا أمانع في شطب وجهك
أكسوه ملامح جديدة
محاطة بذات المبهم
حيث لا افهم
كيف يطل من حماقة ثوب مفتوح
ويرقع فوبيا الورق بظل ازرق.
ولا حبر يلسع أصابعي
بعض الذي ينطفئ يجرني إلى رماد العودة
ولا أعود
فقط أتضرع الله
أن يكدس الحواجز
كي أقفز إليك بقوة.
هل تستمع إلى نزيف القادم
لما لا يتوقف
فأشتاق
وكأنني أعرف
أنك ستبقى بعد آلف حطام
بذات المذاق
والهالكة هالكة دوما
في خيط اللؤلؤ
الذي يكبر في محارة صمت
ويضيء في تصفيف مكشوف.
نقترب من خطوات الكشف
بل نسير جنب إلى جنب
جوانب الأفعى ليست مسمومة
فقط عند النطق
يستلزم البوح دفاعا كالسم.
لن تسابق أوحالي
هي تلطخ ثوب راهبة الثلج
فالوحل ينام تحت الثلج
براحة بال
أما الثياب فنلبسها كي تتلطخ
ونرميها عند كل عراء كي نصبح بنظافة جواب.
محمومة أسئلتك ومدوية
قبيلة قنابل حبريه الصنع
ليتها تنفجر على وجهي
كي أعرف كم كانت أجوبتي سخيفة
وخرساء المنشأ.
تحلم كل ليلة بك
بينما يشدد الغياب على حضورك
ويحملك خالصا من وسوسة الحواس.
وعندما تسقط من ظلام الادلة نجمة
أرصدها بمجهر يكبر الأشياء إلى عشرة أضعاف
واشتاق عشرة أضعاف
وأبتعد عشرة أضعاف.
كيف احسم الأمر أيها الرأس المقطوع
وأضرم النار
وأسترق السمع من صمتك
وأرجم بنيزك التوبة
وأحنط كل القصائد
فتموت بحجمها الأول
لماذا أنتظر حتى تذبل
كي أرمي بها في كيد الغفران
لما لا تبقى بذات الطول
وتتطاول عني
أكثر من تسلق
وأنا ألوح بثغري على مائدة السماء
الجوع المنزلق من رئتي
يتذمر من خيبة العشاء الأخير
ودافنشي يرسم فوق الفرق
فما الفرق
عندما لا أصل
وعندما لا ترحم السماء
يا غيبية المنحنى
في قصص الجرم
ألوذ إلى أخر حبيب
لأستنشق الأول
واطعم المشبع بلون القمر
كي ينعكس الضياء على البصيرة الملحدة
قبل أن تسكن كريتي الحمراء
فكر بالأبيض
قد لا يشاء
ليست ضد المناعة
ولكني أمانع في خطف ما لا يصل إلى الكبد
ولا يموت
ولا يفارق موكب العناء
خذ ما يعنينك على الخدش
لن اكتب
حتى تنتشر الاشباح ويأتي المساء
ولن أنام حتى ترحل
ربما أخاف النوم من دون غطاء
وأخاف سترة الصوف
أخاف دفئ اللاهثين
ودفء الحتمية المؤكدة
عبر الجهات الأربع
برد الارتفاع يحرر طبقات الحنين
حتما لن المس سقفك
ولن ألحق قوافل الصعود إليك
أتركك الآن يبدو أنه وقت الهبوط..
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : شعر | السمات:شعر
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج
























