بين الروايتين..قلعة صامتة

كتبها هاجر قويدري ، في 17 نوفمبر 2008 الساعة: 12:08 م

ليس عندي ما أكتب.. وحاسوبي فارغ من ملف سري غالبا ما كان يحمل اسما سريعاً.. ربما كان أصفار متلاصقة أو حرف لاتيني متكرر على شاكلة ddddddddddddddd  حاسوبي فارغ.. وأنا كالضائعة..

أحن إليه أوزنجو وهو نائم في ملفه الذي حول عمدا مني إلى صيغة pdf كي لا يناله الحنين.. هو منتهي الآن وقدمته لدار نشر..

افتحه أحياناً.. اقرأ وأقرأ ثم أتوقف.. لقد إنتهى..

ورغم أني كتبت في أسفل تلك الرواية ” تمت .. ربما”

غير أني أسأل نفسي كيف ننهي الروايات…؟ نبدأها كما الرحيل وننهيها بذات الرحيل.. لم تكن العجلة ولكنه الواقف عند الباب.. كانت أمي تلزمنا بنزع الأحذية عند الباب.. ربما كانت تحمل الوحل.. وتلطخ الأرضية التي رمت في تنظيفها نصف اليوم.. كنت أفكر في الأحذية وهي لا تدخل وتبقى عند الباب..

متعتي الآن أن أدخل البيوت بحذائي.. عندما نكبر نتفادى الوحل قليلاً… وفجأة فهمت الآن أني لست أنتعل روايتي المنتهية.. وأنني أدخل الشقة حافية..

شعور الأقدام الحافية موجع جداً.. ترسخ عندي هذا الشعور من الأحلام وليس من الواقع.. مرات عديدة كنت أحلم أنني من دون حذاء أجوب الطرق.. وبعد تعب كبير أجده في مك

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

قصائد المعلقات من أسواقها العكاظية إلى بروتوكولات التراسل على الشبكة..

كتبها هاجر قويدري ، في 16 نوفمبر 2008 الساعة: 23:58 م

هل تتوافق الحالة الوجدانية لدى المبدع مع تعقيد الآلة؟؟

 

الحدث هو بروز العالم الافتراضي كمساحة زمانية ومكانية أضحت كما الأرض الجديدة، حيث هرعت إليها رؤوس الأموال والحركة الثقافية والعلمية المعاصرة بل وحتى مظاهر التسلية المختلفة وكذلك الجريمة… هكذا أراد David - E – Batrett تشبيه عالم الانترنت بالأرض الجديدة في مقال له بجريـدة  Harvard   Journal of law and Technolog  ولعل الانبهار بهذه الأرض في البداية أمر يدفع الإنسان إلى ضرورة اكتشاف أسرارها والانطلاق الحر إلى مختلف مواقعها، إذ يعد الوصول إلى كل ما هو جديد وغير مألوف متعة إنسانية مميزة، غير أنه مع مرور الوقت وانخفاض وطأة الانبهار والرغبة في الاستقرار على هذه الأرض تجعل الإنسان يفكر بشكل مغاير، وتجده يسعى إلى كيفية تنظيمها وخلق قواعد تساعده على التأقلم معها ومع خصوصيتها.

    والمبدع مثله مثل باقي العاملين في مختلف الحقول المعرفية، تحسس هذه النقلة النوعية التي جرفت قصائد المعلقات من أسواقها العكاظية إلى بروتوكولات التراسل على الشبكة.. كما رصد في

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

سعيد جاب الخير في كتابه الجديد حول الإبداع والتصوف

كتبها هاجر قويدري ، في 16 نوفمبر 2008 الساعة: 23:50 م

من الذي يلبس عباءة الأخر.. وما هي تراكمات الحالة الوجدانية لكلاهما؟؟

هل المبدع صوفي؟ وهل الصوفي مبدع؟ وما العلاقة التي يمكن أن تكون بينهما؟  بهذا التساؤل المتعاكس رسم الصحفي والباحث الجزائري سعيد جاب الخير منحى كتابه “التصوف والإبداع” الصادر مؤخراً عن دار المحروسة بالقاهرة حاملاً بذلك فكرة مميزة قد تفك الكثير من لبس حالة التكوين الإبداعية عامة ومختلف تقاطعاتها بين المتصوف والمبدع.

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مواسم الهجرة إلى الرواية…

كتبها هاجر قويدري ، في 16 نوفمبر 2008 الساعة: 23:39 م

لماذا يكتب الشاعر الرواية؟؟  هل هي هجرة للمال.. أم للألقاب.. أم لأرض إبداعية جديدة ينكحها؟؟

 أحلام مستغانمي..عز الدين ميهوبي وأحمد عبد الكريم….وربيعة جلطي ورابح ظريف في الأفق.. هي أسماء جزائرية غادرت الشعر إلى الرواية.. لتركب وقع الإبداع الذي يتجه إلى السرد الروائي بوصفه لسان العصر.. وصاحب الفسحة التعبيرية الأكثر حرية ورواجا ومبيعاً أيضاً.. وبشدة أكثر هي الهجرة في المشهد الإبداعي العربي فكيف هو انتقال الشاعر إلى الرواية؟. هل سيظل شاعراً ويبدأ بالحديث عن ذاته.. أم أنه سيفهم اللعبة التقنية والتجارية ويقتنص اللحظة الإبداعية ليوضح لنا أننا أمام نظرية النص التي لا تفقه روافد الأجناس الإبداعية وتؤسس للذات المبدعة؟…

تمثل الأجناس الأدبية تقسيماً متفق عليه، ورغم انه يتقاطع في الإحساس والتعبير إلا أنه يختلف في الألقاب، وبورصة الألقاب مثلها مثل البورصات المالية تتصاعد وتنزل، ولعل أسهم الروائي مرتفعة في هذا العصر لأسباب عديدة يرجعها النقاد إلى سعة صدرها في إستعاب الواقع ومختلف مساحاته المكانية والزمانية، وكذا إلى إقبال القارئ عليها..

بينما تتراكم الشكوك حول” لسان العرب” ويتهم بالانزواء بعيداً عن التغير الذي يعيشه المجتمع.. من هذا المنطلق حزم الكثير من الشعراء العرب والجزائريين أمتعتهم الشعرية واستوطنوا الرواية…

لما هي الرواية مغرية اليوم ؟

تعد الرواية اليوم الورقة الرابحة بلغة دور النشر الذين يعرفون قانون العرض والطلب، ويدركون أن القارئ يقبل على الرواية ويعزف عن الشعر ذلك الذي استنفذ قدراته وارتبط دوما بالمشافهة وبالإلقاء، بينما عكست الرواية الواقع الذي يتوق إليه القارئ ويريد محاكاة تفاصيله، فالرواية تحقق الربح التجاري وهذا وحده يرسم إستراتيجية اختيار يحكمها منطق السوق…   

القادمين من الشعر؟؟

للشاعر عالمه الخاص يتحرك داخله بخطوط الطول والعرض ووخط غرينتش عنده يمسح كل مساحات اللغة.. فاللغة عنده محور الدوران وجاذبية خارقة.. ولو كتب الرواية سيحمل معه آلهته ولن يكفر بها أبدأ…. عن الحمولة الأكيدة يحدثنا أحمد عبد الكريم الشاعر والروائي مؤخراًً:” الشاعر سيحمل لغته إلى الرواية.. وقد يكون هذا أكثر ما يقدم لأنه أقدر من غيره على توزيع سحر اللغة داخل السرد اللغوي، وقد لا يوفق في ترتيب الأحداث والجريان بمنطق السرد إلى تشبع متتالي للأحداث قد يرضي القارئ.. لهذا الانتقال في الحقيقة صعب لأن الشعر هو لحظات مكثفة بينما الرواية تحتاج إلى تفاصيل ووقائع.. وهذه مسالة نسبية لأن كاتب ياسين القادم من الشعر كتب أعظم رواية وهي نجمة بنفس شاعر.. وبالتالي هناك قواعد وأدوات للكتابة لابد للشاعر أن يفقهها لكي يستطيع خوص هذه التجربة.. بالنسبة لي أعتقد أن تجربتي حم

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

5 أكتوبر 2008.. عشرون سنة مرت…

كتبها هاجر قويدري ، في 16 أكتوبر 2008 الساعة: 22:19 م

 عندما تعود بك الذاكرة إلى عشرين سنة إلى الوراء بالضبط.. وتعرف أنك تتذكر ذلك اليوم جيدا..بل وتذكر المشاهد كاملة وكأنها كانت بالأمس فقط…ربما يتغير مفهوم الزمن داخلك.. ربما تخاف.. ها قد مرت الكواكب والأرض حولك عشرين مرة وأنت القابع في وردة العمر لا تشعر بأنك تتقدم في السن وفي الشغب..
حدث ذلك عند الخامس من أكتوبر 2008.. ورجعت إلى 5 أكتوبر 1988.. في ذلك اليوم بالضبط..كنت مع جدي وجدتي- رحمهما الله- في مدينة المدية والتي تبعد بـ60 كلم عن مدينتي قصر البخاري.. المدينة التي شكلت طفولتي وذاكرتي كاملة..كنت أشكو منالتهاب اللوزتين وسبب لي ذلك مضاعفات فراجعت طبيبا للقلب.. كان عمري 11 سنة وكنت على أهبة امتحان شهادة التعليم الأساسي..
في الصباح الباكر انتقلنا إلى هناك وعند الحادية عشر صباحا كنا قد أنهينا الفحص.. جدتي رحمها الله كانت تشكو الروماتيزم.. أما جدي فلا أذكر أنه كان يشكو من مرض ما.. ورغم انه تعرض لعدد من العمليات الجراحية إلا أنه دائما في مخيلتي بصحة جيدة.. كان صاحب كريزمة خاصة تقف بجبروت خارق..
وركبنا الحافلة.. طعم تلك الحافلات لا يزال بحلقي.. فيها رائحة السجائر والمازوت وكذا البسكويت والعلكة وأيضا الحقائب الصغيرة التي تحتوي هي الأخرى على الأكل المخزن فيها.. البيض المغلى لا يزال عالقا بذاكرتي واشمه الآن…
كنت وعلى الرغم من ذلك السن أجلس تارة في جحر جدتي وتارة أخرى في حجر جدتي.. ولكن صدقاً كنت أزعج جدتي لان جدتي كانت إلى جانب النافذة.. دوما تجلس المرأةإلى النافذة والرجل بعدها ربما هي حماية ما ولكن توقفت الحافلة عن المسير عند مشارف البرواقية…قالوا لنا
-    الطريق مقطوعة
أتذكر جيدا حزن جدتي عندما عرفت أن هناك أعمال شغب في البرواقية فأبي يعمل هناك.. لا اعرف كم كانت جدتي تحب والدي.. هو وحيدها وسط ثلاثة بنات.. وعدد من الرضع الموتى
عندما توقفت الحافلة نزلنا جميعا.. عدد كبير من الحافلات.. السيارات.. سيارات الأجرة الصفراء.. ورغم لفحة الخريف إلا انه يوم مشمس…
ما اسم ذلك المكان بالضبط.. لا اعرف… حقا لا أعرف هو على مشارف البرواقية ولكن ما اسمه.. وزرة لا ليست وزرة.. بن شكاو لا اعتقد.. لا أعرف..
ولكنه مكان جميل فيه ضلال كثيرة ساعدت ذلك الكم الهائل من الوافدين الذين تعثرت بهم الطريق.
ظلت جدتي تبكي والدي الذي يعمل في تلك المدينة كما قلت..وجدي هناك رفقة الرجال يتحدثون.. سمعته يقول كنت أعمل في واد الحكم… لا استطيع نسيان هذا الاسم.. واد الحكم.. هو اسم جميل وأفكر في رسمه فضاء لرواية قادم

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

سكن لكل صحفي

كتبها هاجر قويدري ، في 3 أكتوبر 2008 الساعة: 14:58 م

 

منذ شهرين هزتني هذه العاصفة.. وزير الاتصال سيمنح سكنا لكل صحفي.. وأنا التي سينتهي عقد إيجاري قبل نهاية السنة… أدرت رقبتي للخبر بدرجة 360 ولم أفكر في التواء الرقبة بقدر فك العقبة .. فكرت في بهذا بلهجة يناغمها التكذيب والحق الحق أنني لم أفكر يوما في امتلاك سكن..  فهذا بعيد جدا عن خيالي .. ولا حتى فكرت في سيارة التقسيط.. ربما لأني أجد كل هذا خداع باهت قد يسرق مني العمر في حساب ما لا يحسب.. لأننا لا نجيد حساب الأشياء التي نملكها.. والتقسيط ورطة من هذا النوع..

ولكن ولأني من سرب المدن الداخلية التي تعمل في العاصمة… ولأنني اعتصرت الأعوام الممكنة نظاميا وحتى بتحايل أبيض داخل الأحياء الجامعية أجد نفسي منذ ثلاث سنين في ورطة الكراء..

ولهذا عندما سقطت على خيالي كرزة بوكرزازة بدأت ارتب الحلم…

ستعيش كل الأشياء في فوضى إن لم نرتبها داخل حلم

سكن لكل صحفي.. ولم لا ؟؟؟ ألا يكون لنا حق في مليون وحدة سكنية ضمن مشاريع فخامة الرئيس؟؟؟؟؟؟؟ نعم ولم لا فالعالم كله يرتب الصحفي ضمن الفئات النبيلة والراقية والتي لابد أن تعيش ضمن

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

خطوة الحفر

كتبها هاجر قويدري ، في 3 أكتوبر 2008 الساعة: 14:52 م

لا شيء قد يبتعد عنا…

كل شيء قريب

الوقت لا يضيع.. هو خطوة الحفر

وحسابه تكلفة النزول…

الوقت لا يختفي.

هو الظاهر الأعظم

هو التجاعيد المتينة

هو نحن

حين ننام

التدفئة لا تزيح البرد

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

قراءة الكترونية

كتبها هاجر قويدري ، في 29 مارس 2008 الساعة: 12:41 م

لا تخافوا على عيونكم .. اقرؤا من شاشة الكمبيوتر

 

كم هو عدد الكتب التي كتبتها بخط يدي؟ وأنا بعمر الرابعة عشر أو الخامسة عشر حتى وأنا احضر للباكالوريا.. كانت الكتب التي استعير أو تلك التي تحملها الصدفة إلى عيني حالة حادة من الإبصار المكثف.. أخاف أن تعود إلى أصحابها من دون أن أشبعها كيف أشبع من الكتاب الذي يحملني إلى عالمه لأيام فقط.. لم تكن تعني لي القراءة في ذلك الوقت التخطي والامتلاء للحظات كنت أطمح أن أجعل منها سجنا طويل الإقامة أمام عيوني  فلم أملك  من حيلة غير كتابتها.

كانت مدينتي صغيرة أصغر من أن أعرف فيها آلة ناسخة، ولا حتى مكتبة تبيع طبعة بيروتية.. حفار القبور لجبران كان أول ما كتبت بخط يدي..النص كان متوسط ولكني بعدها كتبت ليل الغرباء لغادة كاملا وعيناك قدري وأشجار الزيتون لمحمود درويش وغالبية دواوين نزار قباني من كتاب ضخم جمع أعماله الكاملة.. لقد استعرته من أستاذة الرسم بالثانوية وطالبتني بإعادته..حاصرني الوقت أذكر أنني طلبت المساعدة من زميلاتي بالقسم النهائي ..

كنت بالنسبة لهم مجنونة بالضرورة لولا علاماتي الجيدة التي كانت تشفع لي.

وليلا كنت أتصور نفسي خطاطا من عصور غابرة عليه بنسخ الكنوز..فاعتنيت بخط يدي أحب أصحاب الخطوط الجملية وأعشق انحناء الخط.. تماما كما انحناء الحلم..

فيما بعد عرفت أن القراءة ليست قبضا هي حرية الدخول إلى مسامك  القوي منها سيعيش إلى الأبد وأنه بداخلنا مخزن لكل هذا هناك عقل باطن وكتاب باطن يتوزع داخلك من دون أن تعيد كتابته.

لكنه الفقدان.. لم تكن هناك مكتبة تثير ولا كتب متوفرة فقط ذاك الذي ليس لك.. خاصة عندما اكتشفت أن هناك قارة بكاملها لم يطأ كتاب منها ارضي وهو الأدب اللاتيني 

ورغم أن الكتاب الجيد كما القدر يسير إليك.. إلا أني أشعر بالغيرة القاتلة نحو هؤلاء الذين يملكون ك

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

وفقط لانني انا

كتبها هاجر قويدري ، في 29 مارس 2008 الساعة: 11:07 ص

قطف الخـطى..

                                نساء المنكر لسمر المقرن

    نساء المنكر لسمر المقرن رواية سعودية.. والروايات السعودية جريئة.. هي في الحقيقة لست جريئة بالحدة التي قد نتخيلها لو كان صاحبها أي أحد غير سعودي.. ربما لان ذاك المجتمع المنغلق بدأ مؤخرا في نشر غسيله وربما لان هيئة الأمر بالمعروف في السعودية لا تعترف بالرواية أصلا وتعتبره منكرا لابد من النهي عنه.

ومن يستطيع نهينا عن قراءة الروايات.. جاءت الرواية في 80 صفحة وربما نتوقف قليلا هنا عند عدد الصفحات.. هذه المرة الثالثة التي أقرا فيها رواية بهذا الحجم بعد رواية سوق النساء للمغربي جمال بوطيب والتراس للفائز مؤخرا بجائزة مالك حداد كمال قرور..

ولعل العدد لا يهم بالفعل لكنهم قالوا لنا أن الرواية هي الحياة والحياة كبيرة ومن يكتب ثمانين صفحة لا أبالك يقّلمِ.

المهم أحداث الرواية تكون في السجن.. الحب الذي يوصل بصاحبات إلى السجن لا يخلو الحديث من فضح للذات وللأخر.. فتعاتب المرأة المجتمع الذي يقيد حريتها والرجل الذي يهمشها ويرسم لها مسارا عليها أن تتبعه بحد السوط..

لا اعرف إن كانت المرأة داخلي تضامنت معها.. ولا اعتقد.. فنحن في المغرب لا نعترف بالوضع حتى ولو كان ينهشنا نهشاً يمكننا أن نتظاهر بعكسه نحن كما الإسفنج يمكنه أن يخزن الكثير بالماء وفي ذات الوقت يمكنه التخلص منه تماما ليصبح خفيفاً تلك الخفة التي تصاحب العيش على وقع الأحلام.

أي نساء نحن؟..

لا حقد لنا.. والحقد هو حق بإضافة حرف الدال الذي قد يعني على الأقل بالنسبة لي دوماً إذن الحقد هو الحقـ دوما جميل أن نحقد.. لأنه يجعل الأشياء محفوظة إلى حين.. فكل الحاقدين احتفظوا بحقدهم إلى حين.. ربما قد نكون على صواب حين نحقد وربما أسباب الحقد سيئة في الغالب لكنها حاسة جديدة تجعل الإنسان يقظاً واليقظة جميلة أين كانت أسبابها.

أقول هذا من حقدي على السعوديات.. فهم يعيشون ببذخ وعندما يكتبون يرافقهم البذخ والاهتمام..

 

 

عيسى شريط وسيناريو المبدعين في الجزائر

 

يتحدث بمزاج رايق..ربما تعودنا الكاتب الذي يعقد حاجبيه، فغالبا ما تصاب بالندم لأنك تعرفت إلى كاتب.. تشعر أنك رميت دواة حبر على إبداعه.. فلا أنت قادر أن تفصل شخصية المبدع عن شخصية الإبداع ولا أنت قادر على الغفران.. أنت القارئ ذلك الذي يدخل الكتاب بأدب ويقرأ حد الوقع في الغرام.. 

طبعاً حدث هذا مرات قليلة ومع أسماء قد تكون جانبية، فتعود وتغفر لنفسك وتقول لا يهم إنه واحد من الذين تستطيع ملقاتهم والذين تحبهم بعمق هم في مكان أخر لن تطأه أبدا.

 لكن السقوط على كاتب في الواقع يحملك بالضرورة إلى قلب الصفحات بين يديك.

قلت كان رائقاً صاحب العمل الجميل لاروكادا ولم يخيب ظني على الأقل كان صريحا.. قال لي تخيلت أن مساري هو السيناريو ولكنه لم يكن فاتجهت إلى الكتابة الأدبية والآن أنا أعود إلى السيناريو ولكني قلت له قد يكون هذا على حساب العمل الإبداعي؟

قال لي أنا محسوب على الثقافة الشعبية فلما لا أتقرب إلى الشعب.. هذا الشعب مسكين لا أحد يفهم أوجاعه.. كتب المثقفين عندنا ترسم المثقف وتجعله بطلاً ولكنه في الحقيقة بطلا يعد على الأصابع..

السيناريو الأخر الذي يقوله لك عيسى شريط أن الإبداع لا يقدم لصاحبه غير الجوع.. ولكنها ليست الحقيقة والله ليست الحقيقة لقد حدثت نقلة أصبحوا فيها "شابعنين" دور الثقافة ومناصب الاستشارة ومشاريع الجزائر عاصمة الثقافة العربية –المستمرة- وكذا دور النشر المنتشرة والتي ستزود مشروع  مكتبة في كل بلدية كلها غيرت من ملامح ذاك الكاتب الذي كان يقول " أرا قارو.."

 

 

               مجوبيى ويوم واحد قبل عيد الحب

 

حرصت هذا العام على كتابة شيء للحب..وبدأت مبكراً في جمع المادة ربما كان سيكون استطلاعاً.. هذا الحب.. حتى وأنت تتحرك ضمن فضاء مهني تعتريك هواجسه.. فتصبح طفلا مفتوحا على كافة الاحتمالات..وقد لا ترضى وتصاب بانسداد ما فتترك كل ما بدأت عله  يكمله عنك حباً أخر…

كان الجدار الخلفي للمسرح مقابل المقهى الشهير Tontno ville

وكنت انتظر زميلا لي.. وفجأة حملت عيوني إلى فوق حيث اللافتة تقول: هنــــــــا ..هنا اغتيل في 13 فيفري 1995  وارتعبت..لم أكن اعرف ذلك.. لقد سقط عز الدين مجوبي قريبا من المسرح وقريبا من عيد الحب..

تخيلته يبتسم ويصرخ على الخشبة "…نوارة…بنتي نوارة…"

ولما نقصف الذاكرة بهذا الشكل.. عيد الحب أصبح مربوط باغتيال رفيق الحريري أيضاً…

لما يتمسحون في موتهم بهذه العلامات…كأنما يحملوها كي لا تبقى بعدهم..

تباً لكم كيف لا ترحلون من الذاكرة..

ولكن بعض كتابنا بعثوا لي بكلمات رقيقة تستحق أن تقال…

 

ماذا تقول نسيمة بوصلاح للعالم في عيد الحب؟

الحب…. هل أتاك حديث الحب… ما يملأ القلب بالفراغات الموحية هو، ما يعطي للثواني شكل أقواس قزح هو، ما يجعلنا أنقياء مسالمين، ونود لو نحتضن العالم كله  ونقبله هو

هل للحب عيد؟؟؟ المحب لا يريد أعيادا، الأعياد للبائسين فقط، يعطون لأنفسهم حقا مشروعا في التنصل من بؤسهم باسم العيد، العيد عطلة مدفوعة الأجر من البؤس… ومن يعرف الحب لا يعرف البؤس..

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

لانني احبك

كتبها هاجر قويدري ، في 29 مارس 2008 الساعة: 10:35 ص

أين تذهب قصص الحب التي لم تكتمل؟

 

      

أين تذهب قصص الحب التي لم تكتمل؟

أين تضع حقائبها المملوءة لهفة وشوقاً وحزناً.. أين تذهب؟؟

خطواتها التي كانت على عجل تسرع بها عجلات حرمان.. لا تزال تولد كل مرة في بهو الذاكرة رحيلاً..

تولد باختناق دمعة وانقباض صدر ارتشفه البرد..

أين تذهب ؟؟ عندما نلفها داخل ورق الخسارات ونرمي بها في تلف النسيان..

ولكنه النسيان ليس يرضي بالحكايا التي لا تنتهي.. هو لا يجيد الاحتفاظ بالأشياء الناقصة.. هي تجعله بجوع تطلع.. ممزق الأطراف يرتقب الطيور التي تخاف أشجارها..كي تخبره بالذي وزع الزقزقة بعيداً..

لا ليست تذهب للنسيان.. هو لن يطوي النجوم المفتوحة الترقب.. ولن يجمع العناق المعلق على الأشواق الصباحية الحالمة.

فالنسيان يملك ذكاء الهاوية.. وعمق المحيط الذي يأخذ الأشياء كاملة لأنه عميق..عميق بدون شواطئ…يتريث النسيان..ولا يحمل وزر الشهقة المفتوحة…

يمسك الحلم بالحكايا.. يكمل نورها هلاماً فالأحلام صيد الفقدان  وخارطة الانتظار فقط..

يغيب الحلم كلما بكت الشفاه سقفاً…

كلما تحدثت الأصابع عن الملمس المخملي..

كلما تنهدت العيون اشتياقا…

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي